السيد هاشم البحراني
125
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الْمَعارِج « 1 » يعني من أنكر ولايتي وهو النعمان بن الحارث اليهوديّ لعنه اللّه تعالى . أنا داعي الأنام على الحوض ، فهل داعي المؤمنين على الحوض غيري ؟ أنا أبو الأئمة الطاهرين من ولدي ، أنا موازين القسط ليوم القيامة . أنا يعسوب الدين ، أنا قائد المؤمنين إلى الخيرات والغفران إلى ربّي . أنا الذي أصحابي يوم القيامة ، وأوليائي المبرؤون من أعدائي ، وعند الموت لا يخافون ولا يحزنون ، وفي قبورهم لا يعذّبون ، وهم الشّهداء والصّدّيقون ، وعند ربّهم يفرحون ، أنا الذي لشيعتي الأمان وهم مهتدون « 2 » . أنا الذي شيعتي متوثّقون أن لا يوادّوا من حادّ اللّه ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم . أنا الذي شيعتي يدخلون الجنّة بغير حساب ، أنا الذي بيدي « 3 » ديوان الشيعة بأسمائهم ، أنا عون المؤمنين ، وشفيع لهم عند رب العالمين . أنا الضارب بالسيفين ، أنا الطاعن بالرمحين ، أنا قاتل الكافرين يوم بدر وحنين ، أنا مردي الكماة يوم أحد ، أنا ضارب عمرو بن عبد ود لعنه اللّه تعالى يوم الأحزاب ، أنا قاتل عنترة ومرحب ، أنا قاتل فرسان خيبر . أنا الذي قال فيّ الأمين جبرئيل عليه السلام : لا سيف إلّا ذو الفقار * ولا فتى إلّا عليّ أنا صاحب فتح مكّة ، أنا كاسر اللّات والعزّى ، أنا هادم الهبل الأعلى ، ومناة الثالثة الأخرى ، أنا علوت على كتف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكسرت الأصنام . أنا الذي كسرت يغوث ويعوق ونسرا عليهم لعنة اللّه .
--> ( 1 ) المعارج : 1 - 2 - 3 . ( 2 ) هذه الجملة ليست في فضائل شاذان . ( 3 ) في المصدر : عندي ديوان الشيعة .